انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 98 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 542 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 98 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

اعتبار ذلك في الباطن. -و بعد تقرير الحكم في الظاهر الذي شرع لنا، و تعبدنا (اللّٰه) به، و لم نمنع من الاعتبار، بعد هذا التقرير، - فنقول: هذه (أي الصلاة في داخل الكعبة) حالة من كان"الحق سمعه، و بصره، و لسانه، و يده، و رجله". لكن في حال إجالة كل جارحة

  فيما خلقت له. هكذا قيد الصادق في خبره. و في ذلك"ذكرى لمن كان له قلب! ".

و لما كانت هذه الحالة الواردة من الشارع في الخبر الصحيح عنه-و تأيد الكشف بذلك الخبر عند السامع-حالة النوافل و نتيجتها، لهذا تنقل في الكعبة رسول اللّٰه-ص! - لما دخلها كما ورد. و كان يصلى"الفريضة"خارج"البيت"، كما كان يتنفل على الراحلة حيث توجهت به. فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّٰهِ .

و قد علمنا أن الأمر، في نفسه، قد يكون كما نراه و نشهده.

و هذا هو الذي أعطى مشاهدة هذا المقام، فهو يراه سمع غيره، كما يراه سمع نفسه. فالكرامة التي حصلت لهذا الشخص إنما هي الكشف و الاطلاع.

لا أنه لم يكن الحق سمعه ثم كان الآن. يتعالى اللّٰه عن العوارض الطارئة! و هذه المسالة من أعز المسائل الإلهية.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)