انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 95 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 525 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 95 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

كذلك الاعتبار في الباطن، إذا و في الناظر النظر حقه، أصاب"العجز عن الإدراك"(-غير المدرك، اللامدرك) ، فاعتقده.

و ما ثم إلا"العجز"! فالحق عند اعتقاد كل معتقد بعد اجتهاده.

يقول تعالى: وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اَللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لاٰ بُرْهٰانَ لَهُ بِهِ . -فافهم! كما (أن الحق) هو"عند ظن عبده به". إلا أن المراتب تتفاضل، و اللّٰه أوسع و أجل و أعظم (من) أن ينحصر في صفة تضبطه،

  فيكون عند واحد من عباده، و لا يكون عند الآخر! يابى"الاتساع الإلهي" ذلك. فان اللّٰه يقول: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ و فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّٰهِ -و وجه كل شيء حقيقته و ذاته.

فإنه-سبحانه! -لو كان عند واحد، أو مع واحد، و لا يكون عند آخر و لا معه، كان الذي ليس هو عنده و لا معه، يعبد و همه لا ربه.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)