كذلك الاعتبار في الباطن، إذا و في الناظر النظر حقه، أصاب"العجز عن الإدراك"(-غير المدرك، اللامدرك) ، فاعتقده.
و ما ثم إلا"العجز"! فالحق عند اعتقاد كل معتقد بعد اجتهاده.
يقول تعالى: وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اَللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ لاٰ بُرْهٰانَ لَهُ بِهِ . -فافهم! كما (أن الحق) هو"عند ظن عبده به". إلا أن المراتب تتفاضل، و اللّٰه أوسع و أجل و أعظم (من) أن ينحصر في صفة تضبطه،
فيكون عند واحد من عباده، و لا يكون عند الآخر! يابى"الاتساع الإلهي" ذلك. فان اللّٰه يقول: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ و فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّٰهِ -و وجه كل شيء حقيقته و ذاته.
فإنه-سبحانه! -لو كان عند واحد، أو مع واحد، و لا يكون عند آخر و لا معه، كان الذي ليس هو عنده و لا معه، يعبد و همه لا ربه.