انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

السماع بواسطة لا يسوي كل إدراك

في وصل وتنبيه، بعد تقرير اشتراك التلاوة وخطاب موسى في اسم كلام الله مع فرق السماع.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

فإن الذي يدركه من يسمع كلام الله في نفسه من الله برفع الوسائط ما يمكن أن يساوي في الإدراك من يسمعه بالترجمة عنه فإن الواحد صاحب الواسطة هو مخير في الإخبار بذلك عن الواسطة إن شاء وعن صاحب الكلام إن شاء

السياق

في وصل وتنبيه، بعد تقرير اشتراك التلاوة وخطاب موسى في اسم كلام الله مع فرق السماع.

قراءة المقطع

اسم المسموع لا يوجب مساواة كل طريقة إدراكه في الحجة؛ يميز الواسطة وصاحب القول وإمكان نسبة الخبر إلى أيهما. هذه قراءة مصدرية لا مقارنة أصوات أثبتها المشروع أو تقرير أن راويا يملك خطابا إلهيا مستقلا.

سؤال وتطبيق

حدد طرفي المقارنة وطريقتي نسبة الخبر. كيف يبقى الكلام منسوبا إلى صاحبه مع وجود مترجم وواسطة بحسب الآيات التي يستشهد بها النص؟

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1850 (ج 3، ص 394)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «السماع بواسطة لا يسوي كل إدراك»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=unmediated-and-translated-hearing-not-identical

قراءات مرتبطة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

البسائط: اسم الحرف الملفوظ لا شكله المفرد

بعد عرض وجوه العدد والحديث عن الاستعداد، يعود المؤلف إلى تفسير ألفاظ البطاقات الحروفية. يختار الصاد مثالًا لرفع التباس محتمل بين الحرف المرسوم وبين اللفظة التي نسميه بها. ثم ينتقل مباشرة إلى وصف أجزاء الأشكال ونسبها، مما يؤكد اختلاف مستوى التحليل في الحالتين.

اقرأ المادة