انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

البسائط: اسم الحرف الملفوظ لا شكله المفرد

بعد عرض وجوه العدد والحديث عن الاستعداد، يعود المؤلف إلى تفسير ألفاظ البطاقات الحروفية. يختار الصاد مثالًا لرفع التباس محتمل بين الحرف المرسوم وبين اللفظة التي نسميه بها. ثم ينتقل مباشرة إلى وصف أجزاء الأشكال ونسبها، مما يؤكد اختلاف مستوى التحليل في الحالتين.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

وأما قولنا بسائطه فلسنا نريد بسائط شكل الحرف مثلا الذي هو ص وإنما نريد بسائط اللفظ الذي هو الكلمة الدالة عليه وهو الاسم أو التسمية وهو قولك صاد فبسائط هذه اللفظة نريد

السياق

بعد عرض وجوه العدد والحديث عن الاستعداد، يعود المؤلف إلى تفسير ألفاظ البطاقات الحروفية. يختار الصاد مثالًا لرفع التباس محتمل بين الحرف المرسوم وبين اللفظة التي نسميه بها. ثم ينتقل مباشرة إلى وصف أجزاء الأشكال ونسبها، مما يؤكد اختلاف مستوى التحليل في الحالتين.

قراءة المقطع

التعريف هنا أداة ضبط قبل أي تأويل. عندما نقول «صاد»، فإننا ننطق اسمًا له حروفه، أما الرمز «ص» فهو الشكل الذي يشير إليه ذلك الاسم. البحث في بسائط الاسم إذن لا يبدأ بعد نقط الشكل ولا بتقطيع انحنائه، لأن المؤلف يفصل ذلك في حديث آخر. وتفيد هذه القاعدة في قراءة الجداول السابقة التي تسجل لكل حرف بسائطه، وفي تصميم فهرس يحفظ النص كما ورد بدل استبداله بتقسيم معاصر غير معلن. كما تقتضي مراجعة الاختلافات الظاهرة في القوائم على ضوء اصطلاح المؤلف، لا إصلاحها آليًا قبل مقابلة الشواهد ومعرفة وجه الحساب.

سؤال وتطبيق

اكتب اسم ثلاثة حروف كما ينطق، وافصله عن شكل كل حرف، ثم قارن النتيجة ببيانات المؤلف دون تعديلها.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 81 (معرّف الموقع 81)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «البسائط: اسم الحرف الملفوظ لا شكله المفرد»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=components-of-letter-name

قراءات مرتبطة

مختارات نصية2 دقيقة قراءة تقريبًا

المناسبة الخفية وترتيب التأليف

يشرح المؤلف سبب انتقاله إلى فواتح السور داخل باب الحروف، ويعرض اختلاف طريقته المزعومة في التأليف عن اختيار المؤلف لمادته على وفق علم الباب وحده. ففي النص تمييز بين ما يبدو غير مناسب في النظر العادي وبين ما يراه صاحب الإلقاء من مناسبة خفية. عرض هذه الدعوى يساعد في قراءة الانتقالات، ولا يكفي وحده لإثبات كل رابطة يقترحها الشارح.

اقرأ المادة