انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مختارات نصية

قرائن الأحوال تقيد المدح والذم

بعد حكاية قضاء الحوائج لدى سلطان، وقبل تفسير إطلاق وتقييد ومعية في مذهبه.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

النص المختار

فما في العالم أمر مذموم على الإطلاق ولا محمود على الإطلاق فإن الوجوه وقرائن الأحوال تقيده فإن الأصل التقييد لا الإطلاق

السياق

بعد حكاية قضاء الحوائج لدى سلطان، وقبل تفسير إطلاق وتقييد ومعية في مذهبه.

قراءة المقطع

تتعلق الدعوى بوجوه وأحوال في سياق مداراة، لا قاعدة تمنح كل غش وضرر تبريرا ولا تعليم تلاعب بالمخاطبين. وترد لاحقا مزلة قدم عند محاولة إرضاء كل غرض، فيحفظ الحد بدلا من مدح اسم اجتماعي بإطلاق.

سؤال وتطبيق

ما العاملان اللذان يقيدان الحكم هنا؟ قارن بعبارة مزلة القدم في 1938 لتحدد لماذا لا تكفي موافقة رغبة كل مخاطب معيارا.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1928 (ج 3، ص 472)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «قرائن الأحوال تقيد المدح والذم»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=circumstances-qualify-praise-and-blame

قراءات مرتبطة