مختارات نصية
دعاء الحال وشكر الأسباب
في بيان الفقر بعد الحمد في الضراء.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
النص المختار
ثم لتعلم إن الممكنات مفتقرة بالذات فلا يزال الفقر يصحبها دائما لأن ذاتها دائمة فوضع لها الأسباب التي يحصل لها عندها ما افتقرت فيه فافتقرت إلى الأسباب فجعل الله عين الأسباب أسماء له فأسماء الأسباب من أسمائه تعالى حتى لا يفتقر إلا إليه لأنه العلم الصحيح فلا فرق عند أهل الكشف بين الأسماء التي يقال في العرف والشرع إنها أسماء الله وبين أسماء الأسباب أنها أسماء الله فإنه قال أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله ونحن نرى الواقع الافتقار إلى الأسباب فلا بد أن تكون أسماء الأسباب أسماء الله تعالى فندعوه بها دعاء الحال لا دعاء الألفاظ فإذا مسنا الجوع سارعنا إلى الغذاء المزيل ألم الجوع فافتقرنا إليه وهو مستغن عنا ولا نفتقر إلا إلى الله فهذا اسم من أسمائه أعني صورة ذلك الغذاء النازل منزلة صورة لفظ الاسم الإلهي أو صورة رقمه ولذلك أمر بشكر الأسباب لأنه أمر بشكره فهو الثناء عليه بها
السياق
في بيان الفقر بعد الحمد في الضراء.
قراءة المقطع
يوسع المؤلف أسماء الله إلى أسماء الأسباب في اصطلاحه، مع بقاء الحاجة العملية وشكر الوسائط.
سؤال وتطبيق
ميز دعاء الحال من دعاء الألفاظ في المثال المذكور.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p1278 · الباب 349
دعاء الحال وشكر الأسباب
ثم لتعلم إن الممكنات مفتقرة بالذات فلا يزال الفقر يصحبها دائما لأن ذاتها دائمة فوضع لها الأسباب التي يحصل لها عندها ما افتقرت فيه فافتقرت إلى الأسباب فجعل الله عين الأسباب أسماء له فأسماء ال…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1664 (ج 3، ص 208)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «دعاء الحال وشكر الأسباب»، مختارات نصية، 2026-10-20، https://www.futmak.com/extracts/?id=causes-need-and-thanksgiving