مدخل مفهومي
الزمان الموجود والمقدر
اصطلاح اليوم ووحدة التقدير مع نفي العين المستقلة للزمان.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
بطاقة المصطلح والترجمة
المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.
- المصطلح
- الزمان الموجود والمقدر
المعنى في موضعه
يسمي عنوان الباب التاسع والخمسين الزمان موجودا ومقدرا، لكن نثره لا يقرر وجود وعاء مستقل للحوادث. تمهد الصفحة 291 ببحث الأولية والأزل، ثم تقارن استعمالات الحكماء والمتكلمين والعرب. ويختار المؤلف في هذا الباب الليل والنهار، ويستمر تعريف اليوم إلى الصفحة 292 حيث يميز وجود المتحرك من عين الزمان.
يعبر بالزمان الموجود عن اليوم المعقول المقدر الذي يفصله الليل والنهار، ثم يقيس به أياما كبارا في وصف الألف والخمسين ألفا. ينبغي حفظ هذا الاستعمال المحلي حتى لا يتوهم تناقض بين عنوان الموجود ونفي العين. والتقدير فعل تعيين ومقارنة، وليس إثباتا تلقائيا لشيء قائم بنفسه.
وفي قراءة خبر أيام الدجال يفسر تقدير الصلوات ببقاء الحركات مع حجاب الرؤية، ويستعين بصورة الساعات في أيام الغيم. هذا تأويله للخبر، لا رصد لحدث ولا تصحيح حديثي جديد. اكتب في البطاقة وحدة القياس وما قدر بها وما ينفيه عن الزمان، ثم افصل تعريف المصدر من أي مقارنة لاحقة مع فيزياء الزمن الحديثة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0234 · الباب 59
وجود المتحرك وعين الزمان
وما في الوجود العيني إلا وجود المتحرك لا غير وما هو عين الزمان
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 290 (معرّف الموقع 290)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 291 (معرّف الموقع 291)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 292 (معرّف الموقع 292)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الزمان الموجود والمقدر»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=zaman-muqaddar