مدخل مفهومي
الندم والانكسار
حال رجوع وافتقار يقيد به الباب 39 إمكان الترقي بعد الزلة، ويفرقه من الإصرار ودعوى الفضيلة والإدلال.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
بطاقة المصطلح والترجمة
المقابلات التالية مقترحات تحريرية؛ تُختار الترجمة بحسب سياق كل موضع.
- المصطلح
- الندم والانكسار
المعنى في موضعه
يعالج الباب التاسع والثلاثون معنى الهبوط الذي قد يصيب الولي بعد زلة. ويفرق ابن عربي بين دعوى إبليس الفضيلة وبين اعتراف آدم، ثم يجعل الندم والحياء والذلة والافتقار معاني يمكن أن تكشف معرفة وحالا لم يكونا حاصلين قبل المخالفة. فالمقصود ليس مدح الذنب، بل وصف الرجوع منه وما يصاحبه من سقوط الدعوى.
ويضع النص قيدا صريحا في الصفحة 232: من لم يندم ولم ينكسر ولم يخف مقام ربه ليس من الحالة التي يشرحها. كما يعلل خفاء هذا الترقي بمنع الاجتراء على المخالفات. لذلك لا يصح استخراج قاعدة تقول إن كل زلة رفعة، أو إن صاحب الدعوى مضمون القبول. فالعبد في تصويره مشغول بوقوع الزلة وطلب الرجوع، لا بمطالبة الجزاء عليها.
تستكمل الصفحة 233 البعد التربوي بحكاية رجل بفاس وبعبارة البساط وعدم الانبساط. ويتصل الانكسار فيها بحفظ التكليف في كل نفس، في مقابل الإدلال بالحظوة. وعند عرض هذه المواد تبقى الأخبار والتصنيفات الباطنية منسوبة إلى المؤلف، ويظل الدرس القرائي هو تتبع شروط الرجاء وعدم تحويل التأويل إلى حكم على أشخاص بعينهم.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0187 · الباب 39
الانكسار قيد الرجاء
فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِيءٌ م…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 231 (معرّف الموقع 231)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الندم والانكسار»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/concepts/?id=nadam-inkisar