الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم‏

فنبه إن كل أمر يقع في العالم إنما هو لإظهار حكم اسم إلهي وإذا كان هكذا الأمر فلم يبق في الإمكان أبدع من هذا العالم ولا أكمل فما بقي في الإمكان إلا أمثاله إلى ما لا نهاية له فاعلم ذلك فهذا فعله في الخلق وأما الجواب العام في هذه المسألة أن يقال فعله في الخلق ما هو الخلق عليه في جميع أحواله‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

نظائرها من القرآن حروف الهجاء التي في أول السور وهي أربعة عشر حرفا في خمس مراتب أحدية وثنائية وثلاثية ورباعية وخماسية ونظائرها من النار الخزنة تسعة عشر ملكا نظائرها في التأثير اثنا عشر برجا والسبعة الدراري نظائرها من القرآن حروف البسملة ونظائرها من الرجال النقباء اثنا عشر والأبدال السبعة وهؤلاء السبعة منهم الأوتاد أربعة والإمامان اثنان والقطب واحد والنظائر لهذه المنازل من الحضرة الإلهية ومن الأكوان كثير

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ومن ذلك سر ذكر القديم مزاجه من تسنيم من الباب 14و< الذكر القديم ذكر الحق وإن حكي ما نطق به الخلق كما إن ذكر الحادث ما نطق به لسان الخلق وإن تكلم بالقرآن الحق من وقف مع المعنى ما تعني إذا كان الحق لسان العبد فالذكر قديم ومِزاجُهُ بالعبد من تَسْنِيمٍ لأنه العلي الأعلى والنزول بالعبد أولى هو العين الذي يشرب بها المقرب وبها في كل صورة يتقلب الشارب حقيق في شربه من الرحيق فإن كان الرحيق المختوم الذي مِزاجُهُ من تَسْنِيمٍ فهو ظهور المحدث بصفة القديم فبه يتكلم وعنه يترجم فقل ما تشاء وما تشاء إلا ما يشاء فله المنة والطول وبه القوة والحول الفريضة إذا عالت مالت لا يعرف الحق إلا من كان قواه ولا يكون قواه إلا من قواه بالذوق تعرف نسبة التحت إلى الله تعالى والفوق مع تنزهه عن الجهات وما تقضي به الشبهات‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

أخبار بلا شك عند كل عاقل عارف بالكلام فإن الله أخبرنا أن هذا حرام وهذا حلال ولذا قال تعالى في ذم من قال عن الله ما لم يقل ولا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى الله الْكَذِبَ فإنه ألحق الحكم بالخبر لأنه خبر بلا شك إلا أنه ليس في قوة البشر في أكثر الأشياء إدراك قبح الأشياء ولا حسنها فإذا عرفنا الحق بها عرفناها ومنها ما يدرك قبحه عقلا في عرفنا مثل كالكذب وكفر المنعم وحسنه عقلا مثل الصدق وشكر المنعم وكون الإثم يتعلق ببعض أنواع الصدق والأجر يتعلق ببعض أنواع الكذب فذلك لله يعطي الأجر على ما شاءه من قبح وحسن ولا يدل ذلك على حسن الشي‏ء ولا قبحه كالكذب في نجاة مؤمن من هلاك يؤجر عليه الإنسان وإن كان الكذب قبيحا في ذاته والصدق كالغيبة يأثم بها الإنسان وإن كان الصدق حسنا في ذاته فذاك أمر شرعي يعطي فضله من شاء ويمنعه من شاء كما قال يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ من يَشاءُ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

إذا قلت خيرا ودللت على خير فكن أنت أول عامل به والمخاطب بذلك الخير وأنصح نفسك فإنها آكد عليك فإن نظر الخلق إلى فعل الشخص أكثر من نظرهم إلى قوله والاهتداء بفعله أعظم من الاهتداء بقوله ولبعضهم في ذلك‏

وإذا المقال مع الفعال وزنته *** رجح الفعال وخف كل مقال‏

واجهد أن تكون ممن يهتدى بهديك فتلحق بالأنبياء ميراثا

فإن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يقول لأن يهتدي بهداك رجل واحد خير لك مما طلعت عليه الشمس‏

يقول الله تعالى في نقصان عقل من هذه صفته أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ فإذا تلا الإنسان القرآن ولا يرعوي إلى شي‏ء منه فإنه من شرار الناس بشهادة رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم فإن الرجل يقرأ القرآن والقرآن يلعنه ويلعن نفسه فيه يقرأ أَلا لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ وهو يظلم فيلعن نفسه ويقرأ لَعْنَتَ الله عَلَى الْكاذِبِينَ وهو يكذب فيلعنه القرآن ويلعن نفسه في تلاوته ويمر بالآية فيها ذم الصفة وهو موصوف بها فلا ينتهي عنها ويم

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!