الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


قال الله تعالى إِذْ يَعْدُونَ في السَّبْتِ فنقول من باب الإشارة لا من باب التفسير يتجاوزون بالراحة حدها وبها سمي السبت سبتا فإن الله خلق العالم في ستة أيام بدأ به يوم الأحد وفرغ منه يوم الجمعة وما مسه من لغوب ولم يعي بخلقه الخلق فلما كان يوم السابع من الأسبوع وفرغ من العالم كان يشبه المستريح الذي مسه اللغوب فاستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى وقال أنا الملك كذا ورد في الأخبار النبوية فسمي يوم السبت يريد يوم الراحة وهو يوم الأبد ففيه تتكون أشخاص كل نوع دنيا وآخرة فما هي إلا سبعة أيام لكل يوم وال ولاة الله فانتهى الأمر إلى يوم السبت فولى الله أمره واليا له الإمساك والثبوت فله إمساك الصور في الهباء فنهار هذا اليوم الذي هو يوم الأبد لأهل الجنان وليله لأهل النار فلا مساء لنهاره ولا صبح لليله وما رأينا أحدا اعتبر هذا اليوم إلا السبتي محمد بن هارون الرشيد أمير

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فاعلم أيدنا الله وإياك أن الكبرياء ليس إلا لله فمن تكبر من الخلق بغير الحق فما هو كبير في نفس الأمر وإنما هي دعوى حال لا وجود له في عين المدعي فإن كان له وجود وتكون الدعوى صحيحة فليس المدعي عند ذلك إلا الحق والحق له الكبرياء وما سمي المحل متكبرا إلا لكون الدعوى ما ظهرت إلا في محل ما له الكبرياء وادعاؤه بحق فكان لسان المدعي عين الحق كما جاء كان الله سمعه وبصره‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

وهو أول مشهد ذقناه من هذا الباب في هذا الطريق وهو إني حملت يوما في يدي شيئا محقرا مستقذر في العادة عند لعامة لم يكن أمثالنا يحمل مثل ذلك من أجل في النفوس من رعونة الطبع ومحبة التميز على من لا يلحظ بعين التعظيم فرأيت الشيخ ومعه أصحابه مقبلا فقال له أصحابه يا سيدنا هذا فلان قد أقبل وما قصر في الطريق لقد جاهد نفسه يراه يحمل في وسط السوق حيث يراه الناس كذا وذكروا له ما كان بيدي فقال الشيخ فلعله ما حمله مجاهدة لنفسه قالوا له فما ثم إلا هذا قال فاسألوه إذا اجتمع بنا فلما وصلت إليها سلمت على الشيخ فقال لي بعد رد السلام بأي خاطر حملت هذا في يدك وهو أمر محقر مستقذر وأهل منصبك من‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

وإن كان للحرية درجات في عباد الله فغير الأحرار أعظم عند الله درجة وأكمل وصفا والأصل معهم حفيظ يحفظ عليهم ترك الحرية والاسترقاق لما تعطيه الحكمة فإن قلت فكم للحرية من الدرجات فنقول لها في العارفين من أهل الأنس ستمائة درجة وتسع وأربعون درجة وفي العارفين من أهل الأدب أربع وخمسون درجة ومائتا درجة وفي الملامية من أهل الأنس ستمائة وثمان عشرة درجة وفي الملامية من أهل الأدب ثلاث وعشرون ومائتا درجة وهذه الدرجات بأعيانها لمن ترك الحرية وزيادة ما يعطيه الترك من الدرجات لقيامه بالحكمة وحفظ الأصل لإبقاء الحرية

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

وإتيان الليل ظهور سلطان الغيب لا ظهور ما في الغيب فجاء ليستر ما كانت شمس الحقيقة كشفته غيرة لعدم احترام المكاشفين لما عاينوه من شعائر الله وحرماته فإن البصر قد أدرك ما لو اعتبر في شي‏ء منه ما وفي بما يجب عليه من التعظيم الإلهي له فلما قلت الحرمة منهم ستره الليل غيرة فدخل في غيب الليل‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!