حلقة القونوي
كان صدر الدين القونوي من أقرب الشخصيات إلى تراث ابن العربي تعلماً ونقلاً وشرحاً. يربط شمس المغرب سيرته بوالده مجد الدين إسحاق وبصحبته للشيخ في المشرق. وتكمن أهمية القونوي أيضاً في كتبه ووثائق القراءة والمخطوطات المرتبطة بمكتبته، لا في صلة شخصية مجردة.
شروح متعددة
تضم المكتبة الأكبرية الفكوك للقونوي وشروحاً للفصوص للجندي والكاشاني والقيصري والجامي وغيرهم، كما تضم دراسات وانتقاءات من الفتوحات. هذه الأعمال ليست نسخاً متطابقة من خطاب المؤلف؛ فلكل شارح مصطلحاته وأسئلته وسياقه. والمقارنة تبدأ بتحديد المتن والشرح، ثم تتبع مواضع الاتفاق والاختلاف.
مدرسة وتاريخ استقبال
تُستعمل «المدرسة الأكبرية» لوصف شبكات واسعة من التأثير والقراءة، لا مؤسسة واحدة ذات عضوية ثابتة. وقد صاحب الانتشارَ قبولٌ ونقدٌ وجدال. يخصص شمس المغرب مجلده الثاني لهذا الامتداد. وعند دراسة رأي منسوب لابن العربي، ارجع إلى النص أولاً، ثم ميّز بين قوله وتفسير قارئ لاحق.
المصادر والمتابعة
تظهر لغة المصدر بجوار الرابط. قد تبقى الكتب والمصادر الخارجية بلغتها الأصلية.