والوجود المطلوب بالذكر عند الطائفة الذي يكون عن الوجد من هٰذا الباب، وهو ما يجده أهل الوجد في نفوسهم في حال وجدهم من العلم بالله.
«الواحد الأحد حضرة التوحيد»
وحد إلهك فالأفعال لله
و لا تكن فيه بالساهي ولا اللاهي
و احذر من الشرك أن الشرك منقصة
يرديك سلطانها فإنها ما هي
سواك والغير شيء لا وجود له
و اثبت فبيتك لا ملغى ولا واه
لكن له لذة كبرى تعن لها
أعضاؤنا كلها كلذة الباه
الله يعلم أني في الذي ذكرت
أبياتنا صادق والله والله
يدعى صاحبها عبد الواحد بالحاء المهملة، إذا أراد الاسم، وإذا أراد الصفة، يقال له عبد الأحد وأما الوحدانية فهي قيام الأحدية به، أعني بالواحد، فما هي الأحدية ولا الواحد، كالجسماني