ما أذكره، وكان في حق غيري، كذا قرر لي في النوم وذكر لي الشخص الذي كان في حقه، فعرفته وكأني في أرض الحجاز في برية ينبوع بين مكة والمدينة:
إذا دل أمر الله في كل حالة
على العزة العظمى فما ينفع الجحد
و جاء كتاب الله يخبر أنه
من الله تحقيقا فذٰلكم القصد
و لله عين الأمر من قبل إذ أتى
إلي بما يجريه فيه ومن بعد
فسبحان من أَحْيَا الفؤاد بذكره
فكان له الشكر المنزه والحمد
إذا كان عبدي هكذا كنت عينه
و إن لم يكن فالعبد عبدك يا عبد
و أما النثر فأُنْسِيتُه لما استيقظت، إلا إني أعرف أنه كان توقيع من الحق لي بأمور أنتفع بها، هٰذا جل الأمر وهي في خاطري مصورة من أسباب الدنيا، يتسع فيها رزق الله ويشكر الله تعالى من كان ذٰلك على يده ويثيبه. والله عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ.
«