انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

ما أذكره، وكان في حق غيري، كذا قرر لي في النوم وذكر لي الشخص الذي كان في حقه، فعرفته وكأني في أرض الحجاز في برية ينبوع بين مكة والمدينة:

إذا دل أمر الله في كل حالة

على العزة العظمى فما ينفع الجحد

و جاء كتاب الله يخبر أنه

من الله تحقيقا فذٰلكم القصد

و لله عين الأمر من قبل إذ أتى

إلي بما يجريه فيه ومن بعد

فسبحان من أَحْيَا الفؤاد بذكره

فكان له الشكر المنزه والحمد

إذا كان عبدي هكذا كنت عينه

و إن لم يكن فالعبد عبدك يا عبد

و أما النثر فأُنْسِيتُه لما استيقظت، إلا إني أعرف أنه كان توقيع من الحق لي بأمور أنتفع بها، هٰذا جل الأمر وهي في خاطري مصورة من أسباب الدنيا، يتسع فيها رزق الله ويشكر الله تعالى من كان ذٰلك على يده ويثيبه. والله عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ.

«

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 33 · الصفحة 120

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.