سبح إلهك بكرة وأصيلا
فالنعل يرجع بالهدى إكليلا
جاهد هواك ولا تكن ذا فترة
فيه وكن للنائبات خليلا
إن المجاهد لا يزال مكابدا
يهوى الخطوب ويعشق التعليلا
لا تركنن إلى البطالة إنها
تردى وكن للحادثات وصولا
اعلموا وفقكم الله أني لما شرعت في الكلام على هٰذا الباب أريت مبشرة عرفت فيها إن الناس لا بد أن ينزل بهم أمر إلهي عارض يحتاجون فيه إلى حمل مشقة وجهد نفسي وحسي. وقيل لي: «لا تغفل في كل باب أن تدرج فيه الحروف الصغار، وتبين أن بإشباعها تكون الحروف الثلاثة التي هي حروف العلة، وهي حروف المد واللين، وهي الحروف المركبة من علة ومعلول.
ويكون كلامك فيها وإشارتك إلى الأربعة الأصناف، وهم العارفون الذين لهم العوارف الإلهية الوجودية الجودية في معرفتهم، وأهل المواقف عند الحدود الإلهية لتلقى الأدب بين كل