السجود، ولكن لا نسجد لكون الشارع ما شرع السجود إلا في مواضع مخصوصة، معينة، عينها لنا الشارع فعلا وقولا، لا تتعدى، ولا يزاد عليها، والخلاف في عددها معلوم.
والسجود المشروع في غير التلاوة مذكور، كسجود الإنسان عند رؤية الآيات، وكسجود الشكر، وغير ذٰلك، فلنذكر عدد عزائم السجود الوارد في القرآن، ونجمع المختلف فيه إلى المجمع عليه.
وصل في ذكر سجود القرآن العزيز
اعلم أن سجدات القرآن العزيز من إحدى عشرة سجدة، إلى خمس عشرة سجدة.
فمنها ما ورد بصيغة الخبر، ومنها ما ورد بصيغة الأمر.
السجدة الأولى فمن ذٰلك في سورة الأعراف في خاتمتها
أما الأعراف فهو سور بين الجنة والنار ﴿باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ [الحديد: ١٣]، وهو ما يلي الجنة ﴿وظاهِرُهُ من قِبَلِهِ