بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الرابع والستّون
في معرفة القيامة، ومنازلها، وكيفيّة البعث
يَوْمُ المَعَارِجِ مِنْ خَمْسِيْنَ أَلِْف سَنَهْ
يُطِيْرُ عَنْ كُلِّ نَوَّامٍ بِهِ وَسنَهْ
والأَرْضُ، مِنْ حَذَرٍ عَلَيْهِ، سَاهِرَةٌ
لا تَأْخُذَنْها، لِمَا يَقْضِي الإِلَهُ، سِنَهْ
فَكُنْ غَرِيْبًا وَلا تَرْكَنْ لِطائِفَةٍ
مِنَ الخَوَارِجِ أَهْلِ الأَلْسُنِ اللَّسِنَهْ
وإنْ رَأَيْتَ امْرَءاً يَسْعَى لِمَفْسَدَةٍ
فَخُذْ عَلَى يَدِهِ تُجْزَى بِهِ حَسنَهْ
ولْتَعْتَصِمْ حَذَرًا، بِالكَهْفِ، مِنْ رَجُلٍ
تُرِيْكَ فِتْنَتُهُ يَوْمًا كَمِثْلِ سنَهْ
قَدْ مَدَّ خَطْوَتَهُ فِي غَيْرِ طَاعَتِهِ
وَلَمْ يَزَلْ فِي هَوَاهُ خالِعًا رَسَنَهْ
اعلم أنّه إنما سمّي هذا اليوم يوم القيامة، لقيام الناس فيه