ج 2 · ص 27 المطبوعة · معرّف القارئ 790 · العلم والمعرفة
الأمان العام والقنوت والباعث والصدق
تتم دلالة الإيمان بين اللغة والاستعمال الشرعي، ثم تشرح الأمان للناس والجار دون قصره علىمسلم. وتورد علامتين في اصطلاح الطريق مع التحذير من مغالطة النفس، دون جعل السجل جهة تصديق لباطن أحد. ثم تميز القنوت من مطلق فعل الخير قبل الشرائع، وتفصل باعث العبودية من أجر العمل في أمثلة تاريخية. لا يحول خبر عطاء قليل إلىمعرفة يقينية بقيمة متصدق عند الله. وتنتهي بتمييز الصدق في القول والحال، وتبدأ صعوبة الوفاء التي يستكملها النص في الصفحة التالية. كما أن صورة الفعل وحدها لا تحيط بدافع صاحبه الخفي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل عموم الأمان عن دعوى معرفة باطن المؤمن.
سؤال القراءة
لماذا يفرق بين باعث القنوت والأجر الذي يتعلق بالعمل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0613 · الباب 73
الأمان للناس والجار
ولم يخص مؤمنا ولا مسلما بل قال الناس والجار من غير تقييد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالأمان للناس والجار
يشرح الأمان في وصف المؤمن بعد نقل خبرين عن الناس والجار.
اقرأ المادةإثبات الأسباب دون الاعتماد عليها
وضع السبب في موضعه غير اتخاذه مستقلا في التأثير.
اقرأ المادةنقل اللفظ والمعنى وتأريخ التفسير
يفصل791نسبة العبارة من نسبة الفهم اللاحق.
اقرأ المادة