انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 6 المطبوعة · معرّف القارئ 769 · العلم والمعرفة

الأصل والنيابة واتساع اسم القطب وتخصيصه

تستكمل الصفحة الأركان ثم تفرق بين من يجعلهم المؤلف أصولا وبين نوابهم من الأمة، وتروي حوارا في قبول أخبار الطريق. لا يتحول نفي وجود دليل يرده في الحكاية إلىبرهان علىكل دعوى، ولا يعطي الترغيب في التصديق شهادة لعصمة أصحابها. ثم يسمي الجميع عالم الأنفاس ويقسم ذوي العدد وغير المحددين، ويذكر أن القطب قد يستعمل مضافا لبلد أو جماعة أو مقام، غير استعماله المطلق عنده. ويتبع ذلك قطب واحد وإمامين بأسماء عبودية لا مجرد الأسماء الشخصية. يظل هذا اصطلاحا منسوبا لا قائمة إدارية راهنة، وتتم الأوتاد في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عين هل اللقب مطلق أو مضاف وهل المتكلم عن أصل أو نائب.

سؤال القراءة

كيف يمنع اتساع لفظ القطب مساواة كل شيخ بالمرتبة المطلقة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة