انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 678 · العلم والمعرفة

الحج المروي عن الشبلي وتفاوت الأذواق

تستكمل الصفحة حكاية الشبلي من الحجر إلىالوقوف والسعي والذبح والحلق والزيارة والوداع، وتقرن كل فعل بسؤال عن معناه عنده. ثم يصرح المؤلف أنه ساقها للتنبيه والتذكرة وأن الشبلي يسأل عن ذوقه، وأن غيره قد يدرك أعلىأو أدنى. لذلك لا تعرض صيغة ما حججت حكما عاما ببطلان نسك كل من لم يجد ذلك الشعور. وبعد الحكاية يعود إلىلباس المحرم وما يختلف فيه الرجل والمرأة، ثم يقرر أن أكثر أعمال الحج تعبدات لا تعرف علتها بالنظر، وإن نسب إمكان معرفتها إلىكشف أو إخبار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احفظ تصريح المؤلف بأن الحكاية تنبيه وأن الأذواق متفاوتة.

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي أجوبة النفي في الحكاية لإصدار حكم صحة علىحج شخص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة