معرّف القارئ 677 · العلم والمعرفة
الباعث والميقات الزماني وبداية حكاية الشبلي
تتم قراءة السائر والمسير بربط الإحرام بالبواعث والنية، وينبه المؤلف إلىأنه لا يجد شرعا يوجب علىكل داخل مكة أن ينوي نسكا. ثم يعرض أشهر الحج وتكرار العمرة واختياره، ويقابل الزمان الطبيعي المعقول من حركة الأفلاك بزمان تعينه الأحوال في نسقه. لا يحول ذلك إلىفيزياء حديثة أو تسوية بين استعمالات الدهر. وتبدأ حكاية الشبلي بأسئلة عن العقد والتجرد والتلبية والحرم والرمل والحجر، فيقابل المراسم بما ذاقه في معناها. لا تفصل أجوبة النفي عن توضيح المؤلف لموقع الحكاية الذي يأتي في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق باعث الحركة وتعريف الزمان ومستوى الحكاية.
سؤال القراءة
أي فرق يقرره النص بين الزمن الذي تميزه الحركات والذي تعينه الأحوال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0526 · الباب 72
زمان الأحوال وزمان الحركات
وأما الزمان الذي فوق الطبيعة فتميزه الأحوال وتعينه في أمر وجودي يلقيه إلى العقل الاسم الدهر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةزمان الأحوال وزمان الحركات
يبحث الميقات الزماني بعد أقوال أشهر الحج، ويقارن تصورين للزمان.
اقرأ المادةالميقات والزمان والقصد: ثلاث جهات للحكم
حد المكان لا يغني عن تعيين الباعث.
اقرأ المادةحكاية الشبلي وحد الذوق الذي يسأل عنه
لماذا لا تقرأ ما حججت حكما عاما ببطلان المناسك؟
اقرأ المادةزمان الحركات وزمان الأحوال
اصطلاحان للتمييز الزمني في حديث الميقات.
اقرأ المادةنفي المعنى وحكم صحة النسك
تقييد حكاية الشبلي بذوقه ومقصود التذكرة.
اقرأ المادة