معرّف القارئ 676 · العلم والمعرفة
الميقات الأول والآخر والاستعداد لقبول الحكم
تعرض الصفحة اختلاف من جاوز ميقاتا إلىآخر في طريقه، وتقابل المسارعة برفع الحرج في اعتبارين لا يمحيان أصل الخلاف. ثم تقرأ الاسم الأول المقيد بالآخر وكيف يدخل السابق في اللاحق من جهة مع خصوصية الإنشاء في كل منهما. وتشرح تفاوت قبول الأسماء باستعداد المحل وحاله، دون أن تعطي دعوى الشهود لكل قارئ سلطة تجاوز حكم عملي. وفي الخاتمة تبدأ مسألة من يقصد مكة ولا يريد حجا أو عمرة، ويختار المؤلف عدم إلزامه بالإحرام. يبقى الفرق بين المحرك إلىالسفر وصورة المرور لازما لفهم الاستكمال في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عين الميقات المقصود وجهة الأولية والباعث إلىالسير.
سؤال القراءة
هل أولية الإنشاء في ميقات هي نفسها مجرد المرور به محرما؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0525 · الباب 72
المعنى وحكم قيامه
لأن المعاني توجب أحكامها لمن قامت به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةالمعنى وحكم قيامه
يعرض المؤلف استعداد المحل وقبول أحكام الأسماء، ويمثل بالعلم والعالم.
اقرأ المادةالاستعداد لقبول الحكم
السبب الخارجي لا يلغي حال المحل في اعتبار الميقات.
اقرأ المادةالاقتضاء الذاتي ليس فعلا
صدق الوصف بعد قيام المعنى غير إيجاد ذلك المعنى.
اقرأ المادة