معرّف القارئ 319 · العلم والمعرفة
تأويل الرؤيا وحدود طريق الكشف
تتم رواية اللبنتين وتأويل المؤلف لها على جهة الاتباع ورجاء ختم الولاية، فيصرح بعسى ويسأل إتمام النعمة. ثم يرتب درجات الجنان وخصوصيات النبي وأمته في وصفه الأخروي، ويقسم أهل الجنة أربعة أصناف. وينتقل إلى طريقي العلم بالله: الكشف والنظر البرهاني. ويقبل شهادة ابن الكتاني عن حاله، لكنه يرفض تعميم لزوم كشف الدليل لكل صاحب كشف؛ فصدق الخبر عن تجربة لا يثبت حصر تجارب الآخرين فيها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين صدق وصف الحال وحصر الطريق فيه.
سؤال القراءة
كيف جمع بين تصديق ابن الكتاني وتخطئة تعميمه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 65 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0253 · الباب 65
صدق الحال لا يحصر الطريق
سمعت ذلك منه وأخبر عن حاله وصدق وأخطأ في إن الأمر لا يكون إلا كذلك فإن غيره يجد ذلك في نفسه ذوقا من غير أن يكشف له عن الدليل
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والستون: الجنة ومنازلها ودرجاتها
يجمع الباب النعيم الحسي والمعنوي، ويفرق الاختصاص والميراث والعمل، ويحفظ قيود المفاضلة وحدود الرؤيا والخبر المنقول.
اقرأ المادةالبرزخ والبعث ووجوه الفضل
موضوع يجمع الأفق الأخروي مع تمييز المكان والحال ومصدر الجزاء.
اقرأ المادةصدق الحال لا يحصر الطريق
في تقسيم طريقي العلم يروي رأي ابن الكتاني في اقتران الكشف بالدليل.
اقرأ المادةجنات الاختصاص والميراث والأعمال
تقسيم للنعيم يفرق وجوه الاستحقاق والتفضل، ويحفظ جهة المفاضلة دون إطلاقها على المقامات كلها.
اقرأ المادة