معرّف القارئ 320 · العلم والمعرفة
درجات الرؤية وحد الاقتباس المنقول
يستدرك المؤلف مزية لبعض أهل النظر في مسائل لا يعطاها كل أهل الكشف، ثم يرتب مقامات أربع طوائف عند الرؤية في وصفه للجنة. ويجعل المنازل هناك بحسب العلم، مقابل نعيم الأعمال، ويفصل هيئة الاستعداد بالنور والتجلي ورفع الحجب. وفي القسم الأخير يعود صراحة إلى الحديث الذي ينسبه إلى أبي بكر النقاش في مواقف القيامة. تبقى هذه نسبة الكتاب إلى ناقله، ولا تتحول بطول الخطاب وجماله إلى تصحيح حديثي مستقل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تحديد بداية النقل وتمييز معيار العلم من العمل.
سؤال القراءة
أين يبدأ النقل المنسوب إلى النقاش، وما الذي يسبقه من شرح المؤلف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 65 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0254 · الباب 65
معيار المنازل في وصف الرؤية
فأخذوا منازلهم فيه على قدر علمهم بالله لا على قدر عملهم فإن العمل مخصوص بنعيم الجنان لا بمشاهدة الرحمن
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والستون: الجنة ومنازلها ودرجاتها
يجمع الباب النعيم الحسي والمعنوي، ويفرق الاختصاص والميراث والعمل، ويحفظ قيود المفاضلة وحدود الرؤيا والخبر المنقول.
اقرأ المادةالبرزخ والبعث ووجوه الفضل
موضوع يجمع الأفق الأخروي مع تمييز المكان والحال ومصدر الجزاء.
اقرأ المادةمعيار المنازل في وصف الرؤية
يصف المؤلف انتقال أهل الجنان إلى موضع الرؤية بعد النعيم والخلع.
اقرأ المادةجنات الاختصاص والميراث والأعمال
تقسيم للنعيم يفرق وجوه الاستحقاق والتفضل، ويحفظ جهة المفاضلة دون إطلاقها على المقامات كلها.
اقرأ المادة