معرّف القارئ 286 · تركيب الكلام والدلالة
النفس والقابلية وأدب إسناد الإلهام
يبدأ نثر الإلهام بتفسير النفس محلا قابلا للفجور والتقوى، ويجعل خاطر المباح خاصية لها في اصطلاحه. ثم يبحث ضمير فألهمها ويوازن احتمالات إسناده، مستعينا بأدب جمع الضمائر في الأخبار التي يسوقها. وينتهي إلى تمييز جهة الملك وجهة الشيطان بحسب تحليله. هذه قراءة تأويلية مخصوصة، لا نقل لإجماع في تفسير الآية؛ كما أن القابلية للفعل لا تجعل وقوعه حكما بأن النفس تأمر بالسوء لذاتها في كل حال.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعقب انتقاله من الاحتمال النحوي إلى اختيار جهة الإسناد.
سؤال القراءة
ما القرينة التي يستعملها لترجيح إسناد بعد عرض الاحتمالات؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 57 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0229 · الباب 57
النفس محل قابل
فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع والخمسون: الإلهام والنفس وعلم الإصابة
دليل ص285–287 في القابلية والإسناد والفرق بين ورود الخاطر وثبوته.
اقرأ المادةالتلقي وتمييز مصادر المعرفة
خريطة تربط الوهب والكسب والإشارة والاستقراء والإلهام.
اقرأ المادةالنفس محل قابل
يفتتح نثر الإلهام بآية النفس وبالتمييز بين الفجور والتقوى.
اقرأ المادةالإشارة والإلهام وحدود الاستدلال
من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.
اقرأ المادةالإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني
أسماء متجاورة لا تمنح كل خاطر رتبة العلم.
اقرأ المادة