معرّف القارئ 284 · انتقال بين وحدتين
ثبات الحكم وافتتاح نقد الاستقراء
تتم الصفحة باب الخواطر بالتفريق بين ثواب الإيمان بإباحة الفعل وبين تغيير حكم المباح نفسه، ثم تصف طريقة المؤلف في مقاومة الانتقال من مندوب إلى آخر قبل إنجاز الأول. ويبدأ السادس والخمسون بقصيدة وتحليل لصحة الاستقراء وسقمه. يجيز وجها في مكارم الأخلاق ويعارض نقل أحكام الصناع المخلوقين إلى الخالق. يبقى عرضه لصفات المتكلمين ونقد أدلتهم منسوبا إليه؛ والمقصد هنا تعيين موضع الاستدلال الذي يقبله وموضع القياس الذي يرفضه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل مكارم المعاملة من قياس صفات الصانع على الصناع.
سؤال القراءة
هل يسوغ من كثرة أمثلة مشاهدة تعميم الحكم على كل متعلق؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 55 · الباب 56 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0226 · الباب 56
الاستقراء وحد التعميم
وأما سقم الاستقراء فلا يصح في العقائد فإن مبناها على الأدلة الواضحة فإنه لو استقرينا كل من ظهرت منه صنعة وجدناه جسما ونقول إن العالم صنعة الحق وفعله وقد تتبعنا الصناع فما وجدنا صانعا إلا ذا …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والخمسون: الخواطر الشيطانية وصحة النسبة
يحلل الباب تفرع الفاسد من أصل صحيح، ويرفض اختلاق النسبة بحسن القصد، ثم يجعل جهة التلقي والثبات على العهد جزءا من التمييز.
اقرأ المادةالباب السادس والخمسون: الاستقراء وصحته وسقمه
دليل ص284–285 يحفظ جهات القبول والنقد وحد القطع.
اقرأ المادةالتلقي وتمييز مصادر المعرفة
خريطة تربط الوهب والكسب والإشارة والاستقراء والإلهام.
اقرأ المادةالاستقراء وحد التعميم
بعد المثال المقبول في مكارم المعاملة ينتقل الشرح إلى مثال تعميم صنعة الجسم على الخالق.
اقرأ المادةالإشارة والإلهام وحدود الاستدلال
من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.
اقرأ المادةالثواب لا يغير اسم الحكم تلقائيا
ص284 تفصل المباح من جهة الإيمان بإباحته.
اقرأ المادةالخواطر: المحتوى وطريق الإلقاء وأثر الانتقال
تصنيف يميز في الباب 55 جهات الخاطر، ويكشف كيف قد يصاحب المحتوى الحسن تلبيس في نسبته أو مآله.
اقرأ المادةالاستقراء: مجال الصحة وحد القطع
قراءة القيد الذي يصل صحة الاستقراء بالشرع والعرف في الباب56.
اقرأ المادة