معرّف القارئ 261 · انتقال بين وحدتين
الطبيعة وافتتاح العلة والشرط
تتم حجة الصورة بمنع الحصر من خبر لا يدل عليه، ثم يختم الباب السابع والأربعون بمرتبة الطبيعة بين النفس والهباء وبالفرق بين طريق النظر والوهب، ويحدد أصحاب طريقه بأهل التحقيق، لا مطلق العباد أو المتصوفة. ثم يفتتح الثامن والأربعون سؤال السبب بتمييز العلة من الشرط: وجود الحياة لا يستلزم العلم، بخلاف علية العلم لكون العالم عالما. ويعرض نسبة العالم إلى الحق عبر مقارنة بين المتكلم والحكيم. وهذه المقارنة تمثل إعادة بناء المؤلف لمأخذيهما، ويقتضي تحقيق المذهبين مراجعة نصوص مستقلة لأصحابهما.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف وجه التوقف
سؤال القراءة
ما الفرق بين ما يصحح الوجود وما يستلزمه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 47 · الباب 48 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0209 · الباب 47
ما لا يدل عليه الخبر
وإنما يحتجون بالخبر وليس في الخبر ما يدل على إن غير الإنسان الكامل ما خلق على الصورة ويمكن صحة ذلك ويمكن عدم صحته
fm-p0210 · الباب 48
العلة والشرط
فإن العلة تطلب المعلول لذاتها والشرط لا يطلب المشروط لذاته فالعلم مشروط بالحياة ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي
قراءة الباب 47 في ص 255–261، من حنين النهاية للبداية إلى خاتمة الطبيعة وطرق العلم.
اقرأ المادةالباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور
قراءة الباب 48 من ص 261 إلى خاتمته داخل ص 266، مع فصل التحليل العقلي والأحكام الوضعية والتمثيل الدوري.
اقرأ المادةما لا يدل عليه الخبر
بعد إثبات خلق الإنسان الكامل على الصورة، يناقش المؤلف الاستدلال على نفي ذلك عن غيره.
اقرأ المادةالعلة والشرط
يفتتح المؤلف تحليل السبب بتمييز مرتبتين معقولتين، ويستعمل العلم والحياة مثلا للشرط.
اقرأ المادةالشرط والعلة والدور في تفسير العلاقات
دراسة لص261–266 تفرق جهة الربط من ترتيب زمني مفروض.
اقرأ المادةغياب الخبر لا يثبت نفي الإمكان
درس من فقرة الصورة بين ص260 و261.
اقرأ المادةالعلة والشرط: وجها توقف مختلفان
يميز الباب 48 الاستلزام من مجرد اشتراط الصحة، ويعود إلى الفرق عند الأسماء والآثار.
اقرأ المادة