دليل باب
الباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور
قراءة الباب 48 من ص 261 إلى خاتمته داخل ص 266، مع فصل التحليل العقلي والأحكام الوضعية والتمثيل الدوري.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
السبب ووجها التوقف
يفتتح المؤلف بالفرق بين العلة والشرط: الحياة تصحح العلم ولا تستلزم وقوعه، والعلم علة لكون العالم عالما من جهة أخرى. ويقارن نسبة العالم إلى موجده بما يراه مأخذي المتكلم والحكيم، نافيا فاصل زمان مقدر قبل أول ممكن. فالفرق الأساسي عنده رتبي، مع بقاء العالم في الإمكان والحق واجبا لنفسه. ولا يقدم هذا العرض تحقيقا مستقلا لنصوص المدرستين.
حد الحجة وحد التسمية
يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي ثم يفصل ذلك من اعتبار مجموعة أمور سببا للحكم الوضعي. هذا القيد ضروري كي لا تعمم النتيجة على كل سببية. ومع تحليل علية العالم لا يطلق العلة اسما يدعو به الله لعدم وروده في الشرع بحسب عبارته. ثم يستعمل فرق الشرط والمشروط في بحث الأسماء والبلاء، مميزا البقاء في النار من دوام العذاب، ومعلقا الحكم بعد الإمكان العقلي على النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين.
الأسماء والخلافة ونسب القرب
يناقش أسماء آدم مع احتمال توقيت الخبر وحدود معنى الكل، ويفرق الخليفة من الرسول المبلغ. ويقيد أولي الأمر بالأمر في المباح دون تشريع الشرائع، فيجب حفظ هذا الحد عند اقتباس الطاعة. ثم يجمع نسب الفوق والتحت والسجود والاستواء والمعية بما يليق بالله وفق قيده. ولا تسوى هذه النسب بمسافات جسمية، ولا تثبت صحة مروياتها بمجرد ورودها في الاستدلال.
الدورية ومقترح العمل
تصل المسألة الدورية الشرائع بالنسب والأحوال والأزمان والحركات والتوجهات والمقاصد والتجليات ثم تعود. ويصرح بأن كل جزء يقبل الأولية بالفرض، قبل مثال سياسي مشابه وختام الباب. ارسم الحلقة مع نوع الصلة في كل انتقال، ثم قارنها بالتوقف المحدد في العلة والشرط. لا تعرض الحلقة كسلسلة زمنية ذات أول مطلق. يبدأ الباب 49 بعنوانه وقصيدته في ص 266، فتظل الصفحة مشتركة بين ختام وافتتاح.
مرجع بداية الباب · 48
فى معرفة إنما كان كذا لكذا وهو إثبات العلة والسّبب
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0210 · الباب 48
العلة والشرط
فإن العلة تطلب المعلول لذاتها والشرط لا يطلب المشروط لذاته فالعلم مشروط بالحياة ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم
fm-p0211 · الباب 48
التحليل ليس إذنا بالتسمية
غير أن إطلاق هذا اللفظ عليه لم يرد به الشرع فلا نطلقه عليه ولا ندعوه به
fm-p0212 · الباب 48
حد أمر أولي الأمر
وليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة إنما لهم الأمر والنهي فيما هو مباح لهم ولنا
fm-p0213 · الباب 48
أولية المسألة الدورية بالفرض
فكل شيء أخذته من هذه المسائل صلح أن يكون أولا وآخرا ووسطا وهكذا كل أمر دوري يقبل كل جزء منه بالفرض الأولية والآخرية وما بينهما
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 261 (معرّف الموقع 261)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 262 (معرّف الموقع 262)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 263 (معرّف الموقع 263)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 264 (معرّف الموقع 264)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 265 (معرّف الموقع 265)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 266 (معرّف الموقع 266)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-048