انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 526 المطبوعة · معرّف القارئ 2550 · العلم والمعرفة

الهمم وكتمان العلم ومذهب الوصية

تستكمل الصفحة الأنفس والأدون بقصة الطعام وقراءة للهبوط والغضب، ثم تقارن قسوة القلوب بالحجارة وتحذر من نسبة قول النفس إلى الله طلبا للجاه والمال. وتعيد وصايا الإحسان والبر والعهود والصبر، وتفسر كتمان العلم حين يتعين الجواب عليه، دون جعل كل سؤال إلزاما مطلقا غير مقيد. ثم تعرض حقوق ولي الدم والعفو في بناء فقهي تاريخي لا وسيلة قضاء أو انتقام معاصر. وتنتهي برأي منسوب إلى ابن عباس في وصية المال للأقربين والوالدين، مع بيان أنه مذهبه لا إجماع، وتبقى عبارته مفتوحة لما بعدها. لذلك لا يثبت عند هذا الحد تمام قسم الوصايا القرآنية ولا ختام 560 أو اكتمال بحث الوصية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رأي ابن عباس ليس إجماعا في العرض

سؤال القراءة

ما الشروط التي تسبق ذم كتمان العلم في هذه الصفحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة