انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 2501 · العلم والمعرفة

الإيمان والأمانة وعطاء يحفظ الخجل

تتم كلام 2500 بالمغفرة المتعلقة بإيمان صاحب المعصية دون ذكر توبته في هذا التأويل، ثم أسرار المجلس والنميمة والنسب والدعاء والحقوق ومساندة ذوي الحاجات في صور تاريخية. وتفرق عطاء السائل الذي يعرف بالجواب لينجبر من صاحب حاجة لم يسأل فيستحى إن عرف، ثم تنقد المن بالعطاء وتصفه جهلا بمصدر النعمة وبحق الآخذ. لا يلغى بذلك حق طلب مساعدة أو حماية، ولا تؤخذ أمثلة الرق والقتال فتوى أو تعليم أذى. الوحدة متصلة من وصية قديمة لا باب جديد، وتحتاج مقارنة مقصد رفع الخجل في الصورتين بدل جعل السرية فضيلة متطابقة في كل عطاء مهما كان حال متلقيه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإعلام والستر يتغيران برفع خجل المتلقي

سؤال القراءة

لماذا قد يخجل السائل إن لم يعلم بالعطاء وغير السائل إن علم به؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة