ج 4 · ص 454 المطبوعة · معرّف القارئ 2478 · العلم والمعرفة
الفتنة والشكر والمحبة العامة والخاصة
تعرض الصفحة النساء والمال والولد والجاه بوصفها أركان اختبار في خطاب المؤلف، وتشرح الشكر برؤية النعمة من المنعم. ثم تتوسع في محبة النساء عبر الصورة والمجلى والانفعال، بلغة تاريخية عن الخلق والجنس لا تعتمد معيارا طبيا أو اجتماعيا معاصرا. ويميز المؤلف المعنى العام للمحبة من ميل خاص ينشأ عن مناسبة بين شخصين، مستشهدا بمحبة عائشة ضمن الأخبار التي ينقلها. وتبقى دعاوى الفناء والوحدة منسوبة إلى مذهبه دون تحويلها إلى حق للمحب على المحبوب أو تعميم على تجارب الناس. وتنتهي الصفحة أثناء مثال التقييد، فيتصل إتمام هذا الركن ببحث الجاه في التالية دون افتتاح باب جديد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإطلاق لا يلغي المناسبة الخاصة
سؤال القراءة
كيف يجتمع الحب العام والميل إلى شخص بعينه في تفسيره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1895 · الباب 560
الإطلاق والميل الخاص
ومع هذا لا بد من ميل خاص لبعض الأشخاص لمناسبة خاصة مع هذا الإطلاق لا بد من ذلك فإن نشأة العالم تعطي في آحاده هذا لا بد من تقييد والكامل من يجمع بين التقييد والإطلاق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 560:وصية حكمية — قراءة مكتملة 2468–2577 ووثيقة 2578
اكتملت مراجعة متن 560 الرقمي عند خاتمة الكتاب 2577؛تكملة وثيقة النسخة في 2578 تسبق ملحقا طباعيا مستقلا.
اقرأ المادةالإطلاق والميل الخاص
بعد أمثلة المحبة يشرح المؤلف اجتماع الحب المطلق بمناسبة تخص بعض الأشخاص.
اقرأ المادةالوصايا والرعاية والأسباب وحد السلطة
قراءة 2476–2489 تحفظ الحقوق والشروط واختلاف المواضع.
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة