انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 451 المطبوعة · معرّف القارئ 2475 · العلم والمعرفة

التصوير وحياة الصور وعيادة المريض

تبدأ وصية التصوير بنهي تاريخي ودعوى أن الامتناع يفتح شهود حياة كل صورة، ثم تفرق معجزة تسبيح الحصى في سمع السامعين من احتمال هيئة خاصة في التسبيح نفسه. لا يعرض ذلك فتوى حديثة في الصور أو إثباتا علميا لحياة الجماد أو ضمان كشف. ثم عيادة المرضى مع تصريح أن المريض قد يتطبب ويتناول أسباب الشفاء المعتادة ولا ينافي حضوره الله، ثم إطعام واستسقاء بقدر الاستطاعة والكلمة الطيبة. لا يصير تصوير المرض غنى عن الرعاية، وتستكمل الوصية 2476 ضمن الدفعة، فيحفظ حق السائل دون افتراض قدرة المعطي أو تحويل استعارة منزلة الحق إلى امتلاك ذات إلهية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التطبيب والالتجاء يجتمعان في النص

سؤال القراءة

ما العبارة التي تمنع اختزال وصية المريض إلى ترك الأسباب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة