انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 450 المطبوعة · معرّف القارئ 2474 · العلم والمعرفة

جبر الفرائض والأقوال والسبب والقول المحظور

تتم خبر المحبة ثم تجعل في النفل فروضا تجبر الفرائض، وتميز ما له أصل من إنشاء عبادة مستقلة مع حديث السنة الحسنة في تفسيرها. وبعد وصية القول والعمل تقول إن الأقوال أعمال وقد يكون صدق القول مع كونه غير مرضي كالغيبة والنميمة، ثم تناقش المطر والأنواء وحد اللفظ مع اعتقاد السبب. لا يقدم هذا حكم فقه جديد أو نموذج طقس، ولا يثبت أن كل من سمى كوكبا عدو يجب إيذاؤه. المطلوب في قراءة الحجة تمييز حقيقة الخبر وقصده ونسبته وما نهي عنه لفظا، مع حفظ رواية الملك واللسان بوصفها من المصدر لا بيانات تحقق منها المشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

كل قول صادق ليس بالضرورة محمودا

سؤال القراءة

ما المثالان اللذان يفرق بهما بين الصدق ورضا المتكلم عنه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

صدق القول لا يكفي لمدحه

توصي مراعاة الأقوال بأن يعدها المرء من عمله، ثم تقول إن كل حق يقال ليس بالضرورة مرضيا وتستشهد بالغيبة والنميمة. تفصل بذلك صدق المضمون من جواز قوله…

اقرأ المادة