ج 4 · ص 450 المطبوعة · معرّف القارئ 2474 · العلم والمعرفة
جبر الفرائض والأقوال والسبب والقول المحظور
تتم خبر المحبة ثم تجعل في النفل فروضا تجبر الفرائض، وتميز ما له أصل من إنشاء عبادة مستقلة مع حديث السنة الحسنة في تفسيرها. وبعد وصية القول والعمل تقول إن الأقوال أعمال وقد يكون صدق القول مع كونه غير مرضي كالغيبة والنميمة، ثم تناقش المطر والأنواء وحد اللفظ مع اعتقاد السبب. لا يقدم هذا حكم فقه جديد أو نموذج طقس، ولا يثبت أن كل من سمى كوكبا عدو يجب إيذاؤه. المطلوب في قراءة الحجة تمييز حقيقة الخبر وقصده ونسبته وما نهي عنه لفظا، مع حفظ رواية الملك واللسان بوصفها من المصدر لا بيانات تحقق منها المشروع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
كل قول صادق ليس بالضرورة محمودا
سؤال القراءة
ما المثالان اللذان يفرق بهما بين الصدق ورضا المتكلم عنه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1891 · الباب 560
الصدق لا يكفي
فعليك بقول الحق الذي يرضى الله فما كل حق يقال يرضى الله فإن النميمة حق والغيبة حق وهي لا ترضي الله وقد نهيت أن تغتاب وإن تنم بأحد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 560:وصية حكمية — قراءة مكتملة 2468–2577 ووثيقة 2578
اكتملت مراجعة متن 560 الرقمي عند خاتمة الكتاب 2577؛تكملة وثيقة النسخة في 2578 تسبق ملحقا طباعيا مستقلا.
اقرأ المادةالكلمة والشاهد وحدود العمل
محور يربط ختام 559 بوصايا 560 دون تسوية الفروق.
اقرأ المادةالصدق لا يكفي
تشرح وصية الأقوال كون اللسان من العمل.
اقرأ المادةافتتاح 560 والنية والعمل والوصية
من قصيدة الافتتاح إلى عيادة المرضى 2468–2475.
اقرأ المادةما يجبر الفرض داخل عمل نافل
تفرق الوصية محبة الفرائض من محبة النوافل، ثم تشرح جبر ما نقص من الفريضة بتطوع فيه أجزاء مفروضة كذكر وركوع وسجود في صلاة نافلة. تقول إن قوة…
اقرأ المادةصدق القول لا يكفي لمدحه
توصي مراعاة الأقوال بأن يعدها المرء من عمله، ثم تقول إن كل حق يقال ليس بالضرورة مرضيا وتستشهد بالغيبة والنميمة. تفصل بذلك صدق المضمون من جواز قوله…
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة