ج 4 · ص 447 المطبوعة · معرّف القارئ 2471 · العلم والمعرفة
القرب الجزائي والنية وكتابة الحسنات
تتم القرب بوزن العمل والنية وفرق جزاء قرب العبد من القرب الإلهي العام، ثم وصية حديث النفس بالخير والعزم على ترك الشر. وتأول ما في الخبر ظرفية في استمرار كتابة الحسنة ما دام الحديث بها، مع تضعيف الفعل واستمرار أثر العلم والصدقة. وتناقش كلام الملائكة عن السيئة بوصفه غيرة وتعليما ورحمة، لا خصومة مستقلة بين ذوات حققها المشروع. لا تختزل الوصية إلى أن التمني يغني عن عمل متاح أو أن تصور الشر فعل واقع، كما لا تجعل قراءة الجزاء حسابا علميا أو فتوى زكاة من طرف الباحث. وتتصل المغفرة وتسوية أصل النشأة الإنسانية والملكية في أول 2472 قبل التوحيد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
النية والأثر المستمر مختلفان من الفعل المنجز
سؤال القراءة
كيف يستعمل ظرفية ما في تفسير زمان حديث النفس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1888 · الباب 560
ما وظرفية زمان النية
وكلمة ما هنا ظرفية فكل زمان يمر عليه في الحديث بعمل هذه الحسنة وإن لم يعملها فإن الله يكتبها له حسنة واحدة في كل زمان يصحبه الحديث بها فيه بلغت تلك الأزمنة من العدد ما بلغت فله بكل زمان حديث…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 560:وصية حكمية — قراءة مكتملة 2468–2577 ووثيقة 2578
اكتملت مراجعة متن 560 الرقمي عند خاتمة الكتاب 2577؛تكملة وثيقة النسخة في 2578 تسبق ملحقا طباعيا مستقلا.
اقرأ المادةما وظرفية زمان النية
تفسر وصية حديث النفس بالخير خبر كتابة الحسنة.
اقرأ المادةافتتاح 560 والنية والعمل والوصية
من قصيدة الافتتاح إلى عيادة المرضى 2468–2475.
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة