انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 447 المطبوعة · معرّف القارئ 2471 · العلم والمعرفة

القرب الجزائي والنية وكتابة الحسنات

تتم القرب بوزن العمل والنية وفرق جزاء قرب العبد من القرب الإلهي العام، ثم وصية حديث النفس بالخير والعزم على ترك الشر. وتأول ما في الخبر ظرفية في استمرار كتابة الحسنة ما دام الحديث بها، مع تضعيف الفعل واستمرار أثر العلم والصدقة. وتناقش كلام الملائكة عن السيئة بوصفه غيرة وتعليما ورحمة، لا خصومة مستقلة بين ذوات حققها المشروع. لا تختزل الوصية إلى أن التمني يغني عن عمل متاح أو أن تصور الشر فعل واقع، كما لا تجعل قراءة الجزاء حسابا علميا أو فتوى زكاة من طرف الباحث. وتتصل المغفرة وتسوية أصل النشأة الإنسانية والملكية في أول 2472 قبل التوحيد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

النية والأثر المستمر مختلفان من الفعل المنجز

سؤال القراءة

كيف يستعمل ظرفية ما في تفسير زمان حديث النفس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة