انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 378 المطبوعة · معرّف القارئ 2402 · العلم والمعرفة

الشكر والرغبة والرهبان والسعي والوجد

تتم 238 بربط الشكر والزيادة والمكر، ثم 239 للغرام و 240 برقم مشوه للرغبة وتفاوت المصير، قبل 241 في لا رهبانية في الإسلام. يعلل عدم التعرض لأصحاب الصوامع بالعزلة والمصلحة والرفق، لا تعليم تصنيف معاصر لناس أو سياق عسكري يطبقه القارئ. وتأتي 242 لبذل المجهود ولو لم تحصل النتيجة و 243 للوجد والإيثار والأمانة، ثم 244 لنقد استقلال عين الكون وقدم العالم وتتصل في 2403. هذه وجوه عرفانية لا وعد عوض مالي أو ذم عاجز أو وصف علاجي للقلق، ولا يحول نفي أهلية لفظ المؤثر إلى منع إعانة غيره؛ فالمتن نفسه يرد الحقوق لمن يراهم أهلها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المجهود يختلف من تحقق ثمرة معلومة

سؤال القراءة

كيف يفرق السعي مع عدم الوصول من كسل لم يبذل جهدا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة