انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 356 المطبوعة · معرّف القارئ 2380 · العلم والمعرفة

اللين والحياء والرفق والاستحقاق

بعد تتمة الدعابة تتوالى الرخاوة والأحياء والحياء والرفق والاستحقاق. يستعمل المؤلف رخاوة البصر والريح ومثال الترياق لتمييز لين محمود من أثر مفسد، ولا يسوي بين جميع المواطن. ويتبع ذلك بالماء والحياة والحياء وعلاقة الأرواح بالأجسام، ثم يقرأ الرفيق الأعلى وقصة يونس بوصفهما صورتين للعناية. وفي الاستحقاق يناقش استرقاق النعم وكون الإنسان عبد الإحسان، قبل كلام الضمير والاقتداء الذي يستمر بعد حد الصفحة. تحفظ الأمثلة الحسية والطبية كنماذج تاريخية لا وسائل علاج، كما تحفظ أوصاف النساء والستر في سياقها المنقول دون جعلها مقياسا معاصرا لحرية أحد أو كرامته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لكل حال موطنه ولا فضيلة للين بإطلاق

سؤال القراءة

كيف ينتقل النص من مثال الريح إلى تمييز اللين في معاملة الناس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة