انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 304 المطبوعة · معرّف القارئ 2328 · العلم والمعرفة

سعة العفو وحدود الرأفة

يختم المؤلف العفو برحمة لا يقيدها بدار معينة ولا بذنب معين، ثم يفتتح حضرة الرءوف ويبحث الرأفة بواسطة تقريب لغوي بينها وبين الرفء والالتئام. ويتوقف عند لفظ الإيمان بوصفه متعلقا قد يكون حقا أو باطلا، فلا يكفي الاسم وحده لتحديد مضمونه. ويعقب ذلك كلام قاس في عقوبات تاريخية يميز فيه رأفة مخصوصة من غيرها، ثم يصر على بقاء حق صاحب المال بعد العقوبة. تعرض القراءة هنا دعواه بألفاظها وسياقها دون جعلها تشريعا معاصرا أو إذنا بالإيذاء. وتنتهي الصفحة أثناء الاستدلال بخبر يتصل أوله بما بعدها، فلا يستقل آخرها بالحكم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرأفة وحق الغير بعد العقوبة

سؤال القراءة

ما الذي يبقى لصاحب المال في تفريق المؤلف بين أنواع الحقوق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة