انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 293 المطبوعة · معرّف القارئ 2317 · العلم والمعرفة

حد النطق والتكوين وبداية التوحيد

تواصل الوجدان تفصيل ما قد يقع وما لا يقع من أمر على لسان عبد، وتصرح أن النطق دون اشتراك تقدير بلو لا واقعة يحققها الإنسان. ثم تفرق طلب التكوين للممكن من طلب لنفس الحق وتربط خزائن الثبوت بالوجود، وتصل الوجد بما يجده صاحبه من علم. وتبدأ الواحد الأحد بخمسة أبيات وتعريف يميز الواحد والأحد والوحدانية كنسبة لا مرادفات. لا تستخدم لغة القول بالله حصانة مدع أو ضمان تحقيق مطلوب، ويتصل تحليل المركب والمجموع في 2318 قبل الصمد. ضبط النفي والتقدير هنا لازم لأن اقتطاع شرط افتراضي يحوله إلى قوة أثبتها المؤلف للعبد مستقلا وهو ينفيها صراحة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لو تقدير لا استقلال فعلي

سؤال القراءة

كيف يمنع النفي والشرط تحويل القول إلى ضمان تكوين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة