ج 4 · ص 294 المطبوعة · معرّف القارئ 2318 · العلم والمعرفة
أحدية المجموع والنسب وبداية الصمد
تتم التوحيد بفرق أحدية العين وأحدية المجموع والرتبة، وتقول إن القابل له أثر بالقبول فلا استقلال بالتأثير في بنائها. وتفضل لغة الأسماء على الصفات والنسب لورودها الشرعي، مع عرض خلاف النظار في أعيانها وبيان موقفها منها. ثم تفسر ضميري بيت أبي العتاهية وتعين مقصوده بلا شك عند المؤلف، لا بتحقيق تاريخي مستقل، قبل افتتاح الصمد بأربعة أبيات تستكمل في 2319. ليست وحدة النسب وحدة أجسام أو برهانا تجريبيا، ولا يعني انفراد الاسم إلغاء الفروق بين العلم والقدرة والإرادة التي حفظها النص، ولا يصح نقل أحدية المجموع على أنها عدم كل تركيب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
النسب متميزة دون تكثير الذات
سؤال القراءة
كيف يفصل أحدية المجموع من أحدية كل جزء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1773 · الباب 558
النسب لا تكثير بالأعيان
وأما عندنا فما فيها خلاف إنها نسب واسما على حقائق معقولة غير وجودية فالذات غير متكثرة بها لأن الشيء لا يتكثر إلا بالأعيان الوجودية لا بالأحكام والإضافات والنسب
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 558: الأسماء الحسنى والحضرات — دليل المتن الرقمي المكتمل 2220–2350
اكتمل متن الباب الرقمي قبل ختم السفر 33 وعنوان 559 في 2350، مع استبعاد ورقة العنوان 2309 والفواصل الوثائقية وحفظ القراءات السابقة.
اقرأ المادةالنسب لا تكثير بالأعيان
تقارن التوحيد الأسماء والصفات والنسب وتذكر خلاف النظار.
اقرأ المادةالتوحيد والاقتدار والوقت والظهور والبطون
قراءة من نسب الأحدية إلى دقة التقدم والرؤية، مع حفظ احتمالات المؤلف وحدوده.
اقرأ المادةخريطة خاتمة الباب 558: الرفيق إلى حضرة الحضرات
تتمة الإفراد و 40 عنوانا داخليا جديدا، مع فصل الورقة الوثائقية والفواصل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 47
نهاية الباب 558 وافتتاح 559، مع 49 بطاقة متن وبطاقة وثائقية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة