انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 2242 · العلم والمعرفة

تمييز المقام ورزقان

تختم حضرة الوهب بتصريح أن غرض المؤلف تمييز المقامات لا البحث عن الأعلى في كل مقارنة، مع تفريق وهب كياني ووهب إلهي بحسب المشهد. ثم تبدأ حضرة الأرزاق فتناقش خبر إطعام الجائع ونسبته، وتصل الرزق بما يبقي عين المرزوق. يفرق المحسوس والمعقول، وتقدير الكمية من تقدير الوقت، قبل البحث في رزق الصور. هذه معان تعبّدية لا إرشاد مالي فردي أو ضمان أن من ترك العمل أو العلاج يصله ما يريد. كما لا يلغي تصوير المقامات منفعة إطعام إنسان جائع أو يحوله إلى برهان أن حاجته أقل واقعية من معنى يقرره النص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التمييز لا المفاضلة

سؤال القراءة

لماذا يصرح المؤلف باختلاف غرضه من المقارنة بين الشهودين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة