انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 2241 · العلم والمعرفة

هبة بلا طلب جزاء

بعد خاتمة القهر تبدأ حضرة الوهب، فيعرفها المؤلف بعطاء لا يطلب شكرا ولا جزاء، ويفرقها من تجارة تطلب ربحا. يوسع الإحسان إلى العمل البدني والمالي في منفعة إنسان أو حيوان، ثم ينقل الغرض إلى إنشاء صور عبادات تزيد التسبيح. يورد خبر امرأة رأت صلاة في صورة صاعدة، بقناة تنتهي إلى عبد الله الموروري الذي أخبره، لا رؤية مباشرة منه. يميز الشرح مجرد نية الإنعام من طلب أعلى منزلة في العبادة، فلا يساوي العمل الظاهر وحده بتحقق الحضرة. تستمر نهاية الفقرة في الصفحة التالية قبل انتقال إلى الرزق، ضمن تفريق المقامات لا ترتيب فضل مطلق بينها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العطاء والغاية

سؤال القراءة

كيف يفرق تعريف الوهب من طلب الشكر أو أعلى منزلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة