معرّف القارئ 223 · العلم والمعرفة
الميراث العيسوي والوارث المحمدي
يفرق ابن عربي بين صورتين لتسمية الوارث بالمحمدي، ثم يعرض العيسويين الأوائل والثواني وما يميز الميراث المباشر من ميراث التابع. ويربط التمثل والخيال بعبادة الله على معنى كأنك تراه، ويجعل انتقاله الشخصي بين الفتوح جزءا من شرح هذه النسب. ثم ينتقل إلى أخبار من ينسبهم إلى أصحاب الأنبياء في زمانه، ويبدأ رواية زريب بن برثملا بإسنادها. تختلف هذه المواد بين تعريف اصطلاحي وشهادة شخصية وخبر منقول، ومن الضروري حفظ هذا الاختلاف عند تلخيصها أو استخراج شاهد منها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز التعريفات الاصطلاحية عن الأخبار المسندة والحكايات الشخصية.
سؤال القراءة
بأي معيار يطلق المؤلف الاسم المحمدي الخاص داخل العموم المحمدي الذي قرره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 36 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0181 · الباب 36
عموم النسبة وخصوص اسم الوارث
ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة
يفسر الباب النسبة العيسوية داخل عموم الشريعة المحمدية في تصور المؤلف، ويفرق الرتبة من التبعية ويجعل الرحمة وحسن القول علامتين.
اقرأ المادةعموم النسبة وخصوص اسم الوارث
يفرق الباب بين العموم المحمدي الذي قرره في 222 وبين تسمية مخصوصة داخل أهل الطريق. ويحصر استعمال الاسم الخاص في وارث الحكم المختص أو جامع المقامات الخارج عنها.
اقرأ المادة