معرّف القارئ 222 · انتقال بين وحدتين
وفاة الوالد وبداية باب العيسويين
تستكمل الصفحة شهادة ابن عربي عن وفاة والده، ثم يختم الباب الخامس والثلاثين بتسوية حياة صاحب المقام وموته من جهة تحقق العبودية. ويبدأ الباب السادس والثلاثون بأبيات ثم يفسر نسبة بعض الأولياء إلى الأنبياء السابقين في إطار الشريعة المحمدية كما يفهمها. فالنسبة العيسوية أو الموسوية هنا تخص نوع المعارف والمقام الموروث، ولا تعني عنده استقلال صاحبها بتشريع آخر. وتأتي هذه المقدمة قبل تفصيل الوارث المحمدي والميراثين، لذلك ينبغي وصلها بالصفحة التالية وعدم تحويل الاسم وحده إلى تعريف مكتمل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
النسبة إلى نبي بوصفها تعيينا للذوق والمقام في اصطلاح المؤلف.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص بين الاسم الموروث ووحدة المرجع التشريعي الذي يقرره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 · الباب 36 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والثلاثون: المحقق في منزل الأنفاس بعد موته
يؤخر الباب الجواب عن حال المحقق بعد الموت ليحرر الصفات ومصادر المعرفة وحدود المثلية، ثم يجعل العبودية الباطنة صلة الحياة بالموت.
اقرأ المادةالباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة
يفسر الباب النسبة العيسوية داخل عموم الشريعة المحمدية في تصور المؤلف، ويفرق الرتبة من التبعية ويجعل الرحمة وحسن القول علامتين.
اقرأ المادة