انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 536 المطبوعة · معرّف القارئ 1992 · العلم والمعرفة

الجزئي والكلي واعتراض تشبيه بتشبيه

تستكمل الصفحة فرق حكاية قول من إنشاء وصف، ثم تناقش معرفة حق ووصف عالم مثالا لا تحقيق سريرة. وتنتقد موقفا فلسفيا في العلم بالكليات دون تعيين حركة زيد، وتسأل كيف تقام حجة على فاعل معين؛ هذا عرض خصم كما يصوره المؤلف لا وصفا شاملا لكل فلسفة. ثم تعترض على تأويل الاستواء باستواء بشر بأنه نقل من تشبيه حادث إلى حادث، مع بيت شعر منقول لا سند حققه المشروع. يحفظ الدليل الجدل دون تبني تكفير أو حكم عصمة لطريقة، ولا يسوي معرفة معنى لغوي بكيفية نسبة غيبية. وتتصل مسألة الدليل والشبهة والتسليم بالتالية داخل 387 دون باب جديد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نقد معرفة كلية يتعلق بتعيين شخص، ونقد تأويل يسأل هل أزال التشبيه بالفعل؟

سؤال القراءة

ما المشكلة التي يثيرها بشأن نسبة فعل معين إلى فاعله عند الاكتفاء بالكلّي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 387 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة