انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 525 المطبوعة · معرّف القارئ 1981 · العلم والمعرفة

الخيال حقيقة لا نفي لكل وجود

تستكمل الصفحة تركيب الكلمات وكن، ثم تؤوّل الرمي ونفيا وإثباتا وجهات بصر وبصيرة، وتضرب اختلاف وظائف ما العربية مثالا لحكم موطن على صورة واحدة. ثم تصف الحضرة الوجودية خيالا لكنها تفرق نفسها صراحة من سوفسطائية تنسب إليها نفي حقيقة الكل؛ هي تقر حقيقة في مذهبها، فلا يصح تلخيص الخيال عندها بأنه لا شيء. لا يثبت المشروع كل دعوى رؤية أو يرفع مسؤولية فعل بآية الرمي، ولا يحول التقريب النحوي إلى برهان لكل موقف كوني. وتتصل أنواع خطاب ووحي وحجاب ورسول بالتالية داخل 384، لا باب جديد عند كل رأس قارئ مضاف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المتخيل في مذهبه لا يعني فاقد الحقيقة، واختلاف الألقاب يتبع جهة الإدراك.

سؤال القراءة

ما العبارة التي يميز بها قوله عن نفي حقيقة الموجودات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 384 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة