انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 485 المطبوعة · معرّف القارئ 1941 · العلم والمعرفة

الشهود لا يلزم منه التعرف وحكم الموطن

تستكمل الصفحة الظاهر والباطن، وتصرح بأن الشهود لا يستلزم العلم بأن المشهود هو المطلوب إلا بتعريف، وتضرب وجد المنام مثالا اعتقاديا لا اختبارا لتشخيص رؤيا أو إثباتها. ثم تقابل حال غضب وحال شفاعة وتفاوت مقامات، وتورد كتابين وأسماء أهل الدارين لتفسير واسع وضيق، روايات لا حساب أحجام تحقق منه المشروع. وتفرق بصرا يشهد وعقلا يقبل في مذهبه، ثم تقارن جبل موسى بجسد له مدبر عند التجلي. لا يثبت الدليل تنوعا غيبيا أو يقر معرفة كل مصير، ولا يحول وصف الصعق إلى تشخيص عصبي؛ وتتصل علة الإفاقة وعدم رجوع الجبل بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إدراك صورة غير العلم بهوية ما رآه، وحكم الموطن يغير الوصف المنسوب في الحجة.

سؤال القراءة

أي إضافة يحتاجها الشهود حتى يصير معرفة بالمطلوب بحسب النص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 377 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة