انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 390 المطبوعة · معرّف القارئ 1846 · العلم والمعرفة

جمع الإنسان والقوة المصورة وتغير الأحكام

تتم مراتب علم وعين وحق يقين ومثال الجوهر والصدفة، ثم يبدأ الرابع عشر بالإنسان خزانة حقائق جمعت بعد تفرقها في العالم. ويفرق تصور الأرواح فيما شهدته من صور من قوة مصورة تابعة لفكر الإنسان، ويستثني ما فوق الطبيعة في نظريته، دون إثبات جن وملائكة أو علم أعصاب. ثم يقول إن الإنسان ظهر من وجود فرق إلى وجود جمع، لا نظرية نشوء بيولوجي. ويقارن تحلل جامد وتجمد مائع بتغير صورة واسم وحكم، مع أصل إباحة وأحكام ملحقة في حجته. لا يصدر الدليل فتوى مادة وحالة أو يساوي كل تغير حسي بنسخ تشريع، ويتصل المآب بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التصور غير القوة المصورة في هذا التقسيم، وتغير الصورة يدخل في قراءة الاسم والحكم.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يقيمه بين ظهور الإنسان جمعا وظهور بقية العالم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة