ج 3 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 1843 · العلم والمعرفة
مدة الجزاء والإهمال الذي هو إمهال
تفرق الصفحة نتائج أعمال ظاهرة وباطنة، وتقارن مالا وصغارا في سياق جزية تاريخي لا قهر ديني يؤيده المشروع. ثم تؤول مدة الجزاء وتبديل السماوات والأرض وانتقالا إلى نعيم منن، حجة أخروية لا موعد محسوم أو إجماع وحكم على مصير فرد. ويبدأ الثاني عشر بعنوان الإهمال الإلهي، لكنه ينفي إهمالا من جهة العلم الإلهي ويصف صورة عبد أمهل فلا يعلم هل يغفر له أو يؤاخذ. فالترقب وعدم علم العبد غير انعدام علم الحق أو عنايته في التصور. وتتصل عموم النواميس والاستعداد بالتالية دون إسقاط المسؤولية أو جعل انتظار حكم ذريعة لترك الحقوق والرعاية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صورة المهمل مبنية على جهل العبد بالمآل، لا إهمال حقيقي يثبته النص لله.
سؤال القراءة
ما الذي يعلمه الحكم السابق ويجهله صاحب الإمهال في هذه الحجة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1412 · الباب 369
الإهمال صورة عبد أمهل
ولما كان هذا الاحتمال يسوغ فيمن أمهله الله كانت صورة صاحب هذا الوصف صورة المهمل فإن الإهمال من جانب الحق ما يصح فإنه في علم الله السابق إما مغفور له وإما مؤاخذ بما جنى على نفسه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالإهمال صورة عبد أمهل
الوصل الثاني عشر المسمى الإهمال الإلهي، بعد وصف شخص لم يؤاخذ عند المخالفة ولا يعلم عاقبته.
اقرأ المادةالأوصال 9–16: الذوق والحد والشهادة
تحديث بعد اكتمال 369 رقميا 1816–1864، مع حفظ نطاق المراجعة السابق.
اقرأ المادةواقعة الحذف والإمهال الذي يبدو إهمالا
الواقعة لا تثبت قراءة قرآنية جديدة، وجهل العبد بالمآل غير إهمال في العلم الإلهي.
اقرأ المادة