انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 387 المطبوعة · معرّف القارئ 1843 · العلم والمعرفة

مدة الجزاء والإهمال الذي هو إمهال

تفرق الصفحة نتائج أعمال ظاهرة وباطنة، وتقارن مالا وصغارا في سياق جزية تاريخي لا قهر ديني يؤيده المشروع. ثم تؤول مدة الجزاء وتبديل السماوات والأرض وانتقالا إلى نعيم منن، حجة أخروية لا موعد محسوم أو إجماع وحكم على مصير فرد. ويبدأ الثاني عشر بعنوان الإهمال الإلهي، لكنه ينفي إهمالا من جهة العلم الإلهي ويصف صورة عبد أمهل فلا يعلم هل يغفر له أو يؤاخذ. فالترقب وعدم علم العبد غير انعدام علم الحق أو عنايته في التصور. وتتصل عموم النواميس والاستعداد بالتالية دون إسقاط المسؤولية أو جعل انتظار حكم ذريعة لترك الحقوق والرعاية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صورة المهمل مبنية على جهل العبد بالمآل، لا إهمال حقيقي يثبته النص لله.

سؤال القراءة

ما الذي يعلمه الحكم السابق ويجهله صاحب الإمهال في هذه الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة