انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 342 المطبوعة · معرّف القارئ 1798 · العلم والمعرفة

الصلاة والتخفيف وتمييز الإسراءات

تتم رواية الأنهار والسدرة والرفرف وصريف الأقلام، وتفسر صلاة الحق بالآية الواردة بدل حمل اللفظ بلا جهة. ثم تسرد فرض الصلاة ومراجعة موسى والتخفيف وعودة الرسول، وإخبار القافلة ووصف بيت المقدس. هذه رواية وتأويل لا مرويات صححها المشروع أو شاهد سفر وقياس زمن. وفي ختامها تنص على أربعة وثلاثين إسراء عند المؤلف، واحد بالجسم والباقي رؤى روحية، وتفرق ذلك عن إسراءات الأولياء الروحانية البرزخية ذات صور محسوسة للخيال. فلا يوصف كل معراج جسديا ولا يجعل العدد حقيقة مستقلة مثبتة، وتتصل حدود السماوات الحسية والوراثة المعنوية بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز الجسمي والرؤيوي صريح، والعدد وارد في دعوى المؤلف لا تحقق جديد.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يضعه آخر الصفحة بين الإسراء الجسمي وإسراءات الأولياء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1377 · الباب 367

الإسراء الجسمي غير الرؤيا البرزخية

وله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أربعة وثلاثون مرة الذي أسرى به منها إسراء واحد بجسمه والباقي بروحه رؤيا رآها وأما الأولياء فلهم إسراءات روحانية برزخية يشاهدون فيها معاني متجسدة في صور محسوسة…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة