انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 341 المطبوعة · معرّف القارئ 1797 · العلم والمعرفة

ربط البراق والأسباب ورواية المعراج

تستكمل الصفحة تشبيه البراق بمركوب الرسول، وتعلل ربطه بإبقاء حكم العادة رغم وصفه بالمأمور، فتجعل أخذ السبب مقصودا في الحكاية. ثم تعرض اللبن والخمر قبل التحريم وتأويل اللبن علما، وتتابع طبقات السماوات وتسميات الأنبياء والبيت المعمور والسدرة، بتفاصيل مصدرها هذا السرد لا مقابلة طرق مستقلة. ويصف المؤلف عيسى بشيخه الأول ويتمنى إدراك نزوله، دعوى علاقة ورجاء لا توثيق معاصر أو تحقق من حياة جسدية في السماء. لا تتحول تفاصيل المركوب والأنواء إلى إرشادات رؤية أو تقويم فلك، وتتصل أنهار السدرة بالتالية حيث يتم الفرق بين الجسمي والروحي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الربط فعل سبب في السرد رغم افتراض الطاعة، والتفاصيل الأخروية تظل منسوبة.

سؤال القراءة

لماذا لم يجعل علمه بطاعة المركوب بديلا عن ربطه في تفسير المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة