انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 1724 · العلم والمعرفة

الفضل في وجه والجمعية ومسؤولية العمل

تتم الصفحة تقييد عموم الأسماء، ثم تفرق تفوق صاحب فن معين من فضل الجامع للفنون، وتقارن طاعة الملك بمعرفة الخليفة بالأسماء. ولا تجعل الجمعية تساويا في كل وجه؛ بل تنص على أفضلية الملك في الموافقة. ثم تسرد علوم التسكين والصبر والاستنزال باللطف وأثر الأمزجة، وتقرر أن الأعمال لا تضاف إلا إلى عاملها. الأمثلة المهينة أو الخطرة في سياقها لا تستعمل للتصنيف أو الاقتداء، ولا تتحول الإشارة إلى اختلاف الدواء إلى وصفة طبية لأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفصل بين الكمال الجامع والامتياز الجزئي

سؤال القراءة

هل يستلزم فضل الجمعية التفوق في كل صفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة