ج 3 · ص 268 المطبوعة · معرّف القارئ 1724 · العلم والمعرفة
الفضل في وجه والجمعية ومسؤولية العمل
تتم الصفحة تقييد عموم الأسماء، ثم تفرق تفوق صاحب فن معين من فضل الجامع للفنون، وتقارن طاعة الملك بمعرفة الخليفة بالأسماء. ولا تجعل الجمعية تساويا في كل وجه؛ بل تنص على أفضلية الملك في الموافقة. ثم تسرد علوم التسكين والصبر والاستنزال باللطف وأثر الأمزجة، وتقرر أن الأعمال لا تضاف إلا إلى عاملها. الأمثلة المهينة أو الخطرة في سياقها لا تستعمل للتصنيف أو الاقتداء، ولا تتحول الإشارة إلى اختلاف الدواء إلى وصفة طبية لأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفصل بين الكمال الجامع والامتياز الجزئي
سؤال القراءة
هل يستلزم فضل الجمعية التفوق في كل صفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1321 · الباب 358
كل بحسب القبول وفضل الجمعية
فمعنى الأسماء كلها كل اسم في حقيقة هذا المسمى أن يقبله فاعلم ذلك فمن علم نسبة الأسماء الإلهية إلى الإنسان كيف هي ونسبة الأسماء الكونية إلى الله كيف هي علم مرتبة الإنسان وتميزه عن العالم كله …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 358: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار
دليل المتن الرقمي المكتمل 1718–1725: عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة.
اقرأ المادةالأسباب والقابلية واستعداد الإنسان
بقاء الوسائط وحد المقارنة في 355–358.
اقرأ المادةالسلطة والعبارة وحد المعرفة
المرتبة والادعاء والنيابة والتعليم.
اقرأ المادةكل بحسب القبول وفضل الجمعية
تستأنف الجملة تقييد ما تقبله حقيقة المسمى، قبل أن تنتقل إلى مقارنة صاحب فن مخصوص بالجامع للفنون.
اقرأ المادةالنفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب
358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.
اقرأ المادةفضل الجمعية وحدود عموم الأسماء
تجعل 1722 الإنسان الكامل جامعا، ثم تفصل 1723 بين صورة الاسم وروحه وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق. ويقيد آخرها وأول 1724 عموم الأسماء بما تقبله حقيقة المسمى؛ فما…
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1701–1750
الصيغة والحد والجوار والرسم والنيابات.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة