انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 1476 · العلم والمعرفة

الفقر والمرآة والحال وقبول التذكير

تتم أبيات الفقر ثم تجعل الصفحة المؤمن الفقير مرآة لحقيقة المخاطب، وتحذر من استبدال العلم بالظن. وتقرر أن الحال يملك الإنسان، ومن يملك حالا فإنما يملكه بحال آخر، رافضة تعميم فرق بهذا بين الأنبياء والأولياء. ثم تميز تعظيم الصفة من تعظيم محلها، وتروي طلب إذن بقتل الأب ورفضه في سياق تاريخي لا إجازة عنف أو تحقق مستقل للمرويات. وتختم بحكم شديد على من ينتهر مذكرا، ينسب للمؤلف دون تحويله إلى تشخيص إيمان أحد أو ترخيص لإهانة أو تبعية قهرية. تتصل الجملة بأول التالية قبل الخاتمة والفهرس.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعظيم الصفة لا يساوي حصانة حاملها، وقبول التذكير داخل نقد الرئاسة.

سؤال القراءة

كيف يعترض المؤلف على قول إن بعض الرجال يملكون الأحوال مطلقا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 304 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة