ج 3 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 1476 · العلم والمعرفة
الفقر والمرآة والحال وقبول التذكير
تتم أبيات الفقر ثم تجعل الصفحة المؤمن الفقير مرآة لحقيقة المخاطب، وتحذر من استبدال العلم بالظن. وتقرر أن الحال يملك الإنسان، ومن يملك حالا فإنما يملكه بحال آخر، رافضة تعميم فرق بهذا بين الأنبياء والأولياء. ثم تميز تعظيم الصفة من تعظيم محلها، وتروي طلب إذن بقتل الأب ورفضه في سياق تاريخي لا إجازة عنف أو تحقق مستقل للمرويات. وتختم بحكم شديد على من ينتهر مذكرا، ينسب للمؤلف دون تحويله إلى تشخيص إيمان أحد أو ترخيص لإهانة أو تبعية قهرية. تتصل الجملة بأول التالية قبل الخاتمة والفهرس.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعظيم الصفة لا يساوي حصانة حاملها، وقبول التذكير داخل نقد الرئاسة.
سؤال القراءة
كيف يعترض المؤلف على قول إن بعض الرجال يملكون الأحوال مطلقا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 304 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1133 · الباب 304
امتلاك الحال بحال آخر
وإذا سمعت بشخص يملك الأحوال فإنه لا يملك حالا ما إلا بحال آخر فالحال الذي أوجب له ملك هذا الحال هو الحاكم عليه في الوقت
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 304: فى معرفة منزل إيثار الغنى على الفقر من المقام الموسوى وإيثار الفقر على الغنى من الحضرة العيسوية
دليل المتن الرقمي 1473–1477: يبدأ في 1473 بعنوان يحفظ الغناء كما في الشاهد، مع مقابلة الفقر من المقامين الموسوي والعيسوي، ثم تتصل قصائده في 1474.
اقرأ المادةامتلاك الحال بحال آخر
اعتراض على جعل امتلاك الحال فرقا مطلقا بين النبي والولي.
اقرأ المادةالغنى والفقر والأحوال وحد السلطة
304–307 بين الحاجة والنسبة والتكفير.
اقرأ المادةالفقر والتذكير وحال يملك حالا
لا يخرج امتلاك حال من حكم الأحوال، ولا تحصن المنزلة صاحبها من التذكير.
اقرأ المادة